عندما يجهل الانسان قواعد وأصول هذا الدين فلا يملك إلا أن يكون مسخرة
وأبين ذلك لأسباب كثيرة
ـــ هناك فرق بين الاسماء والصفات
ويلزم من إثبات الاسم إثبات الصفة. مثاله :{إن الله غفور رحيم}: {غفور} اسم يلزم منه المغفرة، و{رحيم} يلزم منه إثبات الرحمة.
ولا يلزم من إثبات الصفة إثبات الاسم، مثل "الكلام" لا يلزم أن نثبت لله اسمًا المتكلم، بناء على ذلك تكون الصفات أوسع، لأن كل اسم متضمن لصفة وليس كل صفة متضمنة لاسم.
ولهذا أدخل الناس كثيرا من الصفات في باب الاسماء إما خطأ منهم غير مقصود وإما استنادا إلى أدلة وأحاديث ضعيفة
وقد تنازع العلماء قديما في هذا الباب لانه يدخل في باب الاجتهاد ولم يعنفوا بعضهم في ذلك حتى من أخطأ في بعض الاسماء فهو مأجور على اجتهاده وغير مأجور على خطإه ومغفور له ذلك
ومن تعبد لله أيضا بصفة وهو يعتقد ذلك إسما فلاحرج عليه في الاسلام فالله وسعت رحمته كل شيء
واعطيك الدليل على ذلك من القرآن والسنة
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
إذا اجتهد أحدكم فأصاب فله أجران وإن أخطا فله أجر واحد
يعني المصيب يعطى أجر اجتهاده واجر صوابه والمخطئ يعطى فقط أجر اجتهاده
وإذا تعبد المسلم أيضا لله بصفة وهو يعتقد ذلك إسما فهذا لايضر لانه لم يتعمد ذلك بقلبه والله يقول
ـ ولكن ما تعمدت قلوبكم ـ إنما الاعمال بالنيات ـ حديث
فالموضوع لايستحق كل هذه الجعجعة
وهناك أمثلة كثيرة تشبه مسالة الاسماء سواء في العبادات أ والنسك أ والحج أ والصلاة والوضوء
وقد خالف الائمة كالشافعي ومالك واحمد وابوحنيفة وغيرهم من الائمة المعاصرين بعضهم في أمور فقهية اجتهادية كثيرة ولما أقول اجتهادية يعني ادلتها غير قطعية الدلالة قد تحتمل وجهان أو أكثر
وهذا الباب واسع ومعروف عند اهل الفقه .
الله الله كلام جميل يذكرني بحرب الجمل وصفين
عندما اجتهد علي ومعاوية ولحد الان لانعرف من له اجر والاخر له اجران وراح ضحية الاجتهاد مئات القتلى من الطرفين
ولانعرف من هم الشهداء ومن منهم ذهب الى جهنم وبئس المصير
يابو جعجعة

الف واربعمائة سنة انتم تدعون باسماء ليل نهار لتدخلوا الجنة((99 من احصاها دخل الجنة ))
تجعجعون كل هذه السنين بهذه الاسماء والان اصبح الموضوع بهذه السهولة
عدم تميزبين اسم وصفة .
اني على يقين سيأتي اليوم الذي تتملصون به من قرآنكم كما تملصتم من احاديث صلعم
ياعبدة البخاري ومسلم هذه الاحاديث صحيحة ومسندة والطعن فيها واللغط الموجود فيها يعود على صاحبها
وناقلها ولاتنسى هم نفسهم نقلوا اليكم قرآنكم .